آخر الأخبار
. . . . خدمات شبكات الانترنت . . . وأكثر من ذلك
الرئيسية الأخبار العربية المحلية Local حزب الله.. من المقاومة البراغماتية إلى التمكين لمشروع ولاية الفقيه 4 –...

حزب الله.. من المقاومة البراغماتية إلى التمكين لمشروع ولاية الفقيه 4 – 15

«مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع دولة إسلامية وحكم الإسلام وأن يكون لبنان، ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الوليُّ الفقيه الإمام الخميني».

     الأمين العام لحزب الله: حسن نصر الله 

إن دراسة وتحليل ظاهرة سياسية معينة، تفرض الرجوع إلى الجذور والأصول وأن نعود إلى التاريخ القديم والحديث وأن نربط الأشياء بعضها ببعض، وأن نقرأ ما بين السطور، وأن نبحث عن أهداف كل فريق وخلفياته ومعتقداته، وعندها، ربما، ستتغير الكثير من الرؤى التي نعتقد بصوابها أو تتكرس الأحكام السياسية التي راكمتها سنوات الدراسة والعلم والتحقيق.

انطلاقا من هذا المعطى، واستمراراً لما يمكن أن يصطلح عليه بـ»الاستراتيجية الفكرية» لجريدة «الرياض»، واعتبارا لكون مفهوم الأمن الشامل يجعل من المواجهة الفكرية هي جزء من منظومة الدفاع والمواجهة للتهديدات التي ترخي بظلالها على الأمن القومي للمملكة العربية السعودية، بشكل خاص، والعالم العربي والإسلامي عموماً، على اعتبار أن المملكة العربية السعودية كانت، وستظل، جدار الصد الأول في وجه جميع مشاريع الهيمنة والتوسع والتي تخطط منذ عقود من أجل بسط سيطرتها الإيديولوجية والسياسية على جميع الدول العربية دون استثناء.

إن القناعة مترسخة عند «الرياض» بكون المشروع التوسعي، الذي تقوده إيران، لا يمكن تمريره أو تفعيله على الأرض دون إخضاع المملكة العربية السعودية كـ»مركز ثقل» للعالم الإسلامي وعاصمته الروحية والتي تهفو إليها قلوب المسلمين كل عام، لا يضاهيها ولا يدانيها في ذلك شرف. كيف وهي الخادمة الأمينة لثاني القبلتين وثالث الحرمين، ومقر الجسد الطاهر للجناب النبوي الشريف يعطر عاصمة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟.

أمام هذا الاستهداف التاريخي، والحرب الوجودية التي يقودها المشروع الصفوي بزعامة إيران وأذنابه بالمنطقة، تولدت القناعة لدى صانع القرار السعودي، أن استراتيجية الدفاع والملاحظة وكظم الغيظ والدفع بالتي هي أحسن، ما كان لها أن تعتبر ضمانة للأمن القومي للمملكة في ظل تنامي أخطار المد الصفوي بالمنطقة، خصوصا مع سقوط العراق في يد المشروع الصفوي وكذا اليمن والجنوب اللبناني وسورية التي تبقى على بعد خطوات من الانصهار في المشروع الصفوي الإيراني.

على هذا المستوى، يبقى حزب الله الأداة العسكرية في يد إيران والمنفذ الأمين لاستراتيجية الدولة الصفوية بالمنطقة، ليتجاوز دوره الاستراتيجي الفضاء الحيوي للبنان لينطلق لتنفيذ «الخطة الخمسينية لحكماء الدولة الصفوية» في العالم. وهنا سنجل، من خلال هذه الحلقات، حجم الإرهاب والدموية التي ميزت تاريخ حزب الله في تعامله مع باقي مكونات الطيف السياسي اللبناني بل وتعدى إرهابه ليضرب العديد من الدول التي لم تخضع لأجندة إيران وإملاءاتها بداية من الكويت ووصولا إلى الأرجنتين. كما أن إرهاب حزب الله، الذي ضرب جميع دول الخليج العربي، سيُضَيّق دائرة القتل والاغتيال لتعصف بأقرب المقربين وتضرب الرجل الثاني في التنظيم.

جاء في لسان العرب لابن منظور تعريف الخطف على أنه الاستلاب (وقيل الخطف الأخذ بسرعة واستلاب، وقيل الخطف سرعة أخذ الشيء، وفي التنزيل العزيز (فتخطفه الطير) وخطف الشيء يخطفه، أي استلبه بسرعة ومنه في سورة البقرة (يكاد البرق يخطف أبصارهم).

لقد اعتُبر الاختطاف من الظواهر الشاذة التي ميزت القرن العشرين بشكل ملفت، وذلك لارتباطها بالأنشطة التي تقوم بها المنظمات الإرهابية بمختلف انتماءاتها الدينية والإيديولوجية والسياسية، مما حدى بالقانون الدولي إلى تصنيف جرائم الاختطاف على أنها تدخل ضمن العمليات الإرهابية لما تثيره من فزع ورعب لا يقتصر أثره على محل وقوعه بل يمتد إلى كافة دول العالم بفضل ما أتاحته التكنولوجيا الحديثة والفضائيات من نقل كافة الأحداث والوقائع التي تحدث في أي مكان في العالم.

لقد سبق أن اعتبرت الأمم المتحدة، من خلال مؤتمرها التاسع حول منع الجريمة ومعاملة المجرمين، الذي عقد سنة 1995م،بأن جريمة الإرهاب تشمل جرائم متعددة منها الاغتيال وتعطيل وسائل المواصلات، واختطاف الطائرات، وعمليات التخريب بمختلف صورها العامة، والحريق العمد وخطف الأشخاص، وتهديد الحكومات لتحقيق أهداف سياسية.

“حزب الله” خطف ثمانين مواطناً أجنبياً ما بين 1984 و1989

«اختطاف الأجانب: بدعة إرهابية أصّل لها «حزب الله

سيعرف العقد الثامن من القرن الماضي تورط حزب الله في سلسلة من جرائم الاختطاف، قام بها التنظيم أو أوكل تنفيذها لتنظيمات مجهرية تأتمر بأوامره وتنفذ مخططات إيران بالمنطقة؛ وقد استعمل سلاح الخطف، ظاهرياً، كردة فعل على الوجود الغربي بالمنطقة وتزعمته ميلشيات حزب الله الإرهابي، الذي حرص على خدمة الأجندة الإيرانية بالمنطقة،وفي حقيقة الأمر، من أجل الضغط على الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا من أجل مكاسب مادية وسياسية وعسكرية.

في هذا السياق، سيقوم حزب الله بخطف ثمانين مواطناً أجنبياً في بيروت ما بين سنوات 1984 و1989، ورغم إعلان مجموعة من التنظيمات مسؤوليتها عن عمليات الاختطاف ومنها حركة «الجهاد الإسلامي»، و»الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين» و»منظمة العدالة الثورية» و»المنظمة الثورية» و»خلايا الكومندو الثورية»، إلا أن الثابت أن أصابع حزب الله هي من كان يحرك هذه التنظيمات بالوكالة لصالح إيران.

وحيث أنه يصعب حصر جميع عمليات الاختطاف التي قام بها حزب الله، لذا سنكتفي بعرض أهمها والتي استهدفت كلا من الرعايا الفرنسيين والرعايا الأميركيين. حيث سيتم، في الجانب الأميركي، اختطاف رئيس مكتب وكالة الاستخبارات المركزية المركزية CIA في لبنان وليام باكلي، والذي اختطفته ميليشيات حزب الله وقاموا بتعذيبه حتى الموت. كما اختطف التنظيم الإرهابي في 8 يناير 1985 الكاهن الأميركي لورنس جينكو، ليأتي الدور على توماس ايفرلند عميد كلية الزراعة في الجامعة الأميركية في بيروت، وديفيد جاكبسون مدير مستشفى الجامعة الأميركية، والصحافي الشهير تيري أندرسون الذي سيصبح أشهر رهينة أجنبي في لبنان (مراسل وكالة الأسوشيتدت برس)، حيث قام ثلاثة عناصر من حزب الله باختطافه بواسطة سيارة مرسيدس خضراء بعد مقابلة أجراها مع السيد محمد حسين فضل الله.

على الجانب الفرنسي، قام حزب الله باختطاف العديد من الرعايا الفرنسيين، وذلك للضغط على فرنسا في اتجاه طرد العناصر المعارضة لها والتي تنشط في الاراضي الفرنسية وعلى رأسهم تنظيم مجاهدي خلق، وكذا إطلاق سراح أنيس النقاش الذي يقضي عقوبة سجنية لمدة عشر سنوات في فرنسا بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار في باريس، كما عُرف بتأييده المطلق لحزب الله وولائه العقدي لإيران. (تستضيفه قناة الجزيرة في برامجها الحوارية)

في 22 مارس 1985، اختطفت منظمة «الجهاد الإسلامي» نائب القنصل الفرنسي مارسيل كارتون ومرافقه مارسيل فونتان، وطالبت المنظمة بوقف إرسال الأسلحة الفرنسية إلى العراق، الذي كان يخوض حرباً ضروساً مع الجمهورية «الإسلامية» الإيرانية منذ 4 سنوات.

الإيرانيون استعملوا “

حزب الله” في عمليات خطف الرهائن مقابل مبادلتهم بالأسلحة والأموال

وعلاقة بعمليات الاختطاف التي انفرد بها حزب الله، يسوق لنا مؤلف كتاب «في سر الرؤساء» فانسون نوزيل (vincent nouzille) مجموعة من الشهادات والقرائن تفيد توجيه إيران لحزب الله من أجل خطف الرهائن مقابل وقف السلاح للعراق وتقييد عمل مجاهدي خلق ودفع مبالغ مالية مهمة وصلت إحداها إلى مليار دولار. (ص 120)

وفي هذا السياق، أشار نوزيل إلى القنوات السرية التي فتحها الغربيون مع كل من طهران ودمشق للتفاوض مع الخاطفين في لبنان، وبحسب الكاتب الفرنسي، فإنّ عددا كبيرا من اللاعبين المحليين في لبنان كانت تشدهم الخيوط التي يمسكها الإيرانيون، وقد تطلب بعد الوقت من الفرنسيين كي يدركوا العلاقة بين خاطفي الرهائن في بيروت والخميني في طهران. كما أوضح «نوزيل» أسلوب التعاطي الذي أعتمده الإيرانيون حيث استعملوا حزب الله في عمليات خطف الرهائن مقابل مبادلتهم بالأسلحة والأموال التي كانت تحتاجها إيران. (ص 124)

لم يترك الإيرانيون مجالاً للشك حول نواياهم من وراء الخطف الذي جرى على الأراضي اللبناني وبالتحديد في بيروت. فيورد الكاتب الفرنسي في الصفحة 123، أنه بعد يومين من خطف مارسيل كارتون، تلقى القائم بالأعمال الفرنسي في طهران، جان باران،من الوزير المنتدب لشؤون الحرس الثوري، رفيق دوست، عرضاً للتدخل في قضية إطلاق الرهائن المخطوفين في لبنان مقابل تحسين العلاقات الفرنسية الإيرانية، حيث وضع رفيق دوست عدة شروط لتحسين العلاقة منها تقييد حركة المعارضين الإيرانيين على الأراضي الفرنسية وخصوصاً جماعة مجاهدي خلق ورئيستهم مريم رجوي، ثم إطلاق سراح مجموعة أنيس النقاش،وكذلك وقف شحن الأسلحة إلى العراق.كما أضاف دوست أن الجمهورية «الإسلامية» تطالب فرنسا بإعادة مبلغ مليار دولار كان شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي قد قدمها عام 1975 للمشاركة ببناء مشروع (EURODIF) لتخصيب اليورانيوم في فرنسا. لم تكن تلك المطالب إلا لتحسم مسألة أن مفاتيح حلّ قضية الرهائن هي في طهران وليست في مكان آخر.

دليل آخر يورط طهران وحزب الله في قضية اختطاف الرهائن يسرده المفوض البريطاني في أمور التفاوض حول المختطفين «تيري وايت» الذي قام بالتفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحهم. وهنا يؤكد وايت أن الخاطفين قد قبلوا إطلاق سراح المختطفين في مقابل وقف الولايات المتحدة الأميركية دعم صدام حسين وكذا إطلاق سراح 17 إرهابيا مسجونا في الكويت متابعون بتهمة تفجير السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت وعلى رأسهم مصطفى بدر الدين.

لقد لعب حزب الله ومن ورائه إيران مع صفقة الخاطفين بذكاء كبير. ففي الوقت الذي كانوا يفاوضون تيري وايت من أجل التدخل لإطلاق عناصر «حزب الله الكويت»، كانوا يفاوضون الأميريكيين مقابل دعم إيران بالسلاح في مواجهة العراق مقابل أثمان تفضيلية على تلك التي تباع بها في السوق السوداء، كما فتحوا قنوات الاتصال مع فرنسا من أجل تحقيق المطالب التي سردناها أعلاه.

نرى إذاً كيف تابع الإيرانيون التلاعب بالفرنسيين والأميركيين للحصول على أكبر قدر من المكاسب مقابل وقف عمليات الخطف،وإطلاق الرهائن، كما كُشف الغطاء حول التنظيمات المختلفة التي تُحركها القيادات الإيرانية سواء تحت مسمّى حزب الله أو منظمة الجهاد الإسلامي أو غيرها من الحركات التي تدور في الفلك الإيراني.

بعد يومين من خطف مارسيل كارتون عرضت إيران وساطتها مقابل تحسين العلاقات مع فرنسا

إن دخول الولايات المتحدة الأميركية على خط المفاوضات مع الخاطفين، فيما عرف لاحقا بفضيحة «إيران-غيت» أو «إيران-كونترا» ستدفع الخاطفين إلى التحفظ على تيري وايت وإضافته إلى قائمة المختطَفين.

إن تورط حزب الله في اختطاف الرعايا الأجانب سيكشفه بالدليل القاطع المبعوث الخاص للأمم المتحدة جاين دومينيكو بيكو والذي سبق أن قاد وساطات ناجحة أدت إلى نهاية الحرب العراقية-الإيرانية، والتي جعلت مشاعر الثقة تُبنى بينه وبين الطرف الإيراني.حيث يقول في شهادته على إحدى البرامج التحقيقية «رهائن لبنان» نصاً: «تلقيت في لبنان رسالة بأن خاطفي الرهائن يريدون رؤيتي، كنت قد عقدت اتفاقاً مع الداعمين لهم، حيث عقدت اتفاقاً مع الإيرانيين، وهكذا كان يعلم حزب الله من أين أنا قادم». هذا المعطى، أو فلتة اللسان هذه، عن قصد أو عن غير قصد، من مسؤول أممي رسمي تبقى دليلا قاطعا على تورط حزب الله في جميع عمليات الاختطاف، سواء داخل التراب اللبناني أو خارجه.

“إيران غيت”: الرهائن مقابل السلاح

«عرضنا صفقة الأسلحة الأميركية على الخميني فوافق، وقال: خذوا منهم ما يكفى للحرب»، بتلك الكلمات روى الرئيس الإيراني الأسبق الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني ورئيس تشخيص مصلحة النظام، إدارته لأشهر صفقة بين الولايات المتحدة وإيران، أو ما عرفت بـ»إيران غيت» أو فضيحة «إيران كونترا»، حيث استخدم الرئيس الأميركي رونالد ريغان أموال الصفقة وأرباحها في تمويل سري لحركة معارضة الثورة المعروفة بـ»الكونترا» التي كانت تحارب للإطاحة بالحكومة اليسارية وحزب «ساندينيستا» الذى كان يحكم نيكاراغوا. وفي هذا السياق، وفي الوقت الذي كانت تتعالى فيه أصوات رونالد ريغان مؤكدة أن لا تنازل ولا تفاوض مع الإرهابيين، كان الكولونيل الأميركي اوليفر نورث يعقد اتفاقا مع الجهة الداعمة للخاطفين ممثلة في إيران. ورغم استمرار، هذا الأخير، في إنكار «العملية» إلا أن قيمة الصفقة وتعدد المتدخلين فضحها لتصبح من أكبر الفضائح التي تورطت فيها الولايات المتحدة الأميركية منذ فضيحة «ووتر-غيت» على عهد الرئيس ريتشارد نيكسون سنة 1972 والتي ستؤدي إلى استقالته في شهر اغسطس سنة 1974.

“حزب الله” ومن ورائه إيران أدارا صفقات التفاوض مع أكثر من جهة في الوقت ذاته

خطف الطائرات

قام ستة عناصر من حركة “الجهاد الإسلامي” و”حزب الله” باختطاف الطائرة التابعة للخطوط الجوية (TWA) لمدة أسبوعين، حيث كان من المفترض أن تتوجه الرحلة من أثينا إلى روما.

اختطفت الطائرة بعد إقلاعها مباشرة ليتحول مسار الرحلة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث احتُجز عنصر تابع للبحرية الأميركية وقُتل، وأُخذ سبعة ركاب من الطائرة واحتجزوا كرهائن في مكان آخر من المدينة.

أقلعت الطائرة مجدداً متوجهة إلى الجزائر لتفرج عن الركاب الذين بلغ عددهم 65 مسافراً وعادت إلى بيروت، حيث طالب الخاطفون بإدانة دولية للولايات المتحدة وإسرائيل وتحرير المدانين بتفجير السفارة الأميركية في الكويت عام 1983، فيما عرف ب»خلية حزب الله الكويت».

مبعوث أممي يكشف أن التعامل مع إيران مباشرة يقود “حزب الله” للتنفيذ الفوري

الخطوط الجوية العراقية الرحلة 163

سنة 1986، اختطف أربعة عناصر من حزب الله طائرة متوجهة من العاصمة الأردنية عمّان في اتجاه بغداد، وقاموا باحتجاز 91 مسافراً كرهينة بالإضافة إلى 15 فرداً من طاقم الطائرة.

حاول مسؤول الأمن في الطائرة العراقية منع الخاطفين من السيطرة على الطائرة، فرد الخاطفون بإلقاء قنبلة في قمرة المسافرين ما أدى إلى سقوط الطائرة مخلفاً مقتل 60 مسافراً وثلاثة من أعضاء الطاقم.

كانت هذه «بعض» جرائم الاختطاف التي تورط فيها حزب الله خدمة للأجندة الإيرانية بالمنطقة، حيث يظهر من خلال ما تقدم التعقيدات الاستخباراتية والتخطيط على أعلى مستوى والصعوبة في كشف خيوط اللعبة التي كانت تتحكم فيها، إلى حد بعيد، القيادات الإيرانية في طهران، والتي كانت صاحبة الحل والعقد في جميع العمليات الإرهابية التي قام بها حزب الله، سواء في الداخل اللبناني أو خارجه.

هاشمي رفسنجاني
وليم بكلي
تيري اندرسون
أنيس النقاش
لورنس جينكو
شابور بختيار
تيري وايت .. المفاوض الذي اصبح رهينة

أخبار مشابهة