آخر الأخبار
. . . . خدمات شبكات الانترنت . . . وأكثر من ذلك
الرئيسية كل الأخبار Breaking News خادم الحرمين يستعرض مع لافروف المستجدات الإقليمية والدولية

خادم الحرمين يستعرض مع لافروف المستجدات الإقليمية والدولية

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، في مكتبه بقصر السلام في جدة أمس، وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

ونقل وزير الخارجية الروسي لخادم الحرمين الشريفين تحيات فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، فيما أبدى الملك المفدى تحياته لفخامته.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

إلى ذلك أكد خادم الحرمين -حفظه الله- أن “القمة الإسلامية الأولى للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحديث في العالم الإسلامي” التي تعقد في العاصمة الكازاخستانية؛ “آستانا”، تأتي انطلاقاً من قيم الإسلام السامية ومبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه -أيده الله-، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد بن عبدالعزيز الفالح؛ أمام الجلسة الافتتاحية للقمة.

ونوهت كلمة خادم الحرمين بأن العالم الإسلامي، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى نهضة معرفية، وذلك في ضوء التحديات الكبيرة التي يواجهها، في عالم يحتدم فيه التنافس المعرفي الذي أصبح حجر الزاوية في النجاح الاقتصادي.

وأوضحت الكلمة أن المملكة تعيش هذا التوجه واقعاً ملموساً في جهودها لتحقيق رؤيتها المستقبلية الواعدة 2030، التي تهدف إلى تحقيق التقدُّم، وتنويع مصادر الدخل، وتمكين الشباب، وتوفير كل الفرص الممكنة لهم، حيث ترصد المملكة للتعليم النصيب الأكبر من ميزانيتها، لتطوير وتدريب الشباب وصقل مهاراتهم، ودعم البحوث، وإنشاء الجامعات البحثية ومُدن التقنية الحديثة، بينما أقامت المملكة أضخم الشراكات الاستثمارية في قطاع التقنية، وذلك لتحقيق أهداف هذه الرؤية الطموحة.

وجاء في الكلمة الضافية لخادم الحرمين -حفظه الله- في القمة أن أثمن ثروات أمتنا هم أبناؤنا وبناتنا الذين نرى فيهم، وفي طموحاتهم، المستقبل المشرق، ولكي ننطلق بهم نحو المستقبل الواعد الذي يأملونه ونأمله لهم، علينا أن نبني نظماً تعليمية متكاملة وفاعلة تقوم باكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتقدم لهم الدعم ليحققوا طموحاتهم، وعلينا أن نوفر لهم الإمكانات والدعم ليجروا البحوث والتجارب وليطوروا مبتكراتهم، وعلينا بعد هذا أن نعمل على توفير الفرص لتحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى منتجات ينتفع بها الناس وينمو بها الاقتصاد.

واختتمت كلمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أن رحلة تحقيق الازدهار المنشود اقتصادياً واجتماعياً، والنهوض بالقدرات العلمية والتقنية لأُمةٍ عريقةٍ، يُمثّل سكّانها حوالي ثلث عدد سكان الأرض، تتطلب غرس روح التعاون، مهتدين بقول الله سبحانه وتعالى “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”، ومتمسّكين بما يدعو إليه ديننا الحنيف من التعاضد والمحبة والتسامح، وسيجنب ذلك عالمنا الإسلامي ما يتعرّض له، اليوم، من أزماتٍ، نجمت عن الفُرقة والتدخلات المرفوضة في شؤون الغير.

أخبار مشابهة