آخر الأخبار
. . . . خدمات شبكات الانترنت . . . وأكثر من ذلك
الرئيسية الرياضة Sport انتفاضة الطائي.. تستمر على أنغام سامري حائل

انتفاضة الطائي.. تستمر على أنغام سامري حائل

أعادت انتفاضة الطائي خلال الأسابيع الخمسة الماضية من دوري الدرجة الأولى إلى الأذهان مسيرة الفريق الشمالي في "دوري جميل" موسم 2001-2002 عندما اختتم الدور الأول بنقطة يتيمة لينتفض في الدور الثاني ويقتنص 22 نقطة يحافظ من خلالها على وجوده في الدوري.

أوضاع الطائي طوال أسابيع الدوري الحالي كانت محبطة لجميع محبيه ومشجعيه وأعضاء إدارته كون الفريق عانى الأمرين من الضعف الفني الذي كان يصاحب عروضه في مبارياته لدرجة ظهور مطالب جماهيرية بإسقاط الإدارة لانتشال الفريق من الوضع المتدهور الذي كان يعانيه بعدما أعلن الطائيون قبل انطلاق الموسم عن رغبتهم بالصعود إلى "دوري جميل" وهو مارفع سقف الطموحات ليكتشف الجميع مع توالي الجولات أن الفريق يقبع في المركز الأخير من سلم ترتيب الدوري.

وأمام ذلك شكلت لجنة فنية إستشارية برئاسة ناصر الحماد، وعضوية زبن الصادر تكون مهامها التنسيق مع إدارة النادي لمناقشة جميع إيجابيات وسلبيات المرحلة السابقة، وبدأت بدراسة أوضاع الفريق من الجوانب الفنية والإدارية كافة، ووضعت تحت أجندتها العديد من ملفات اللاعبين المحليين والمواليد لاختيار الأنسب وتعزيز صفوف الفريق في الفترة الشتوية بعد أن عرفت مكامن القوة والضعف، والإستفادة من النقدّ البنّاء والمناقشة عن أي أمر كان يخصّ مصلحة النادي، لتهيئة الفريق بحثاً عن عودة قوية متجددة.

وكان التعاقد مع المدرب التونسي مكرم عبدالله نقطة التحول الأولى الإيجابية إذ استطاع المدرب قلب الأمور رأساً على عقب وأعاد الفريق لنغمة الانتصارات التي افتقدها خلال الموسم فكان عدد المباريات التي أشرف عليها مدرب الطائي الحالي حتى الآن عشر مباريات في جميع المسابقات حقق سبعة انتصارات وتعادلاً صفر-صفر، وخسارة لقائين.

وعملت الإدارة على إبرام صفقات عدة في الفترة الشتوية شملت مشاري جديع وطلال الشمالي وعماد الدوسري وليو ألفيز والبراء مرعي وخالد الدوسري ورائد العمري، فكانت المحصلة النهائية لهذا العمل الشاق تحقيق انتصار صريح على الجيل 3-صفر بحائل في الجولة الـ19 أعقبه التعادل مع ضمك خارج الديار فكانت بداية تغيير جلد الفريق في الموسم الأكثر مأساوية في تاريخ النادي الشمالي العريق لتتوالى الانتصارات والأفراح الحتماوية بتحقيق 13 نقطة متوالية من الجيل وضمك والعروبة والنهضة وهجر بدلت حال الطائي الذي تصدر ترتيب الفرق في الدوري من الأسفل وقبع في المركز الأخير معظم الأسابيع الماضية إلى الدخول لمناطق الدفء لأول مرة في الدوري الحالي بنقاطه الـ30.

رئيس نادي الطائي اللواء عبدالله العديلي الذي عاش وإدارته موسماً هو الأقسى بتاريخ ناديه أكد أن الديون تخنق الطائي حالياً على الرغم من تحسن نتائج الفريق الأول والقفزة الفنية الهائلة التي حققها في الآونة الأخيرة بقيادة المدرب مكرم عبدالله والمجموعة الرائعة من اللاعبين الذين يقدّمون مستويات فنية عالية جداً.

وقال: "الوضع المادي للنادي مرهق جداً ويكاد الأمر يصل لإعلان الإفلاس في ظل محدودية الموارد وارتفاع فاتورة الصرف خلال الفترة الماضية التي فرضتها الحالة الفنية المتردية للفريق وتطلبت تحركات واسعة وصرفاً أعلى لتدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين والتعاقد مع جهاز فني وصرف مرتبات ومكافآت للسيطرة على الموقف وإعادة الأمور للاستقرار، ونجحنا بتوفيق الله ثم بوقفات أعضاء الشرف وجهود اللجنة الفنية ومجلس الإدارة في إيجاد الحلول المناسبة وضخ مبالغ مالية مناسبة، ولكن الآن الوضع يحتاج لوقفة أخرى من الجميع مع النادي.

وناشد العديلي أمير منطقة حائل ورجال الأعمال بالمنطقة وأعضاء شرف النادي بوقفة أكبر وعاجلة مع الطائي خلال هذه المرحلة الحساسة والمنعطف المهم بتاريخ النادي لمواصلة خطة العمل والمساهمة في الدفع بوتيرة التحسن بالنتائج والمستويات والإيفاء بالالتزامات المالية الضرورية في الوقت الراهن.

image 0

العديلي.. ننتظر وقفة الجميع

دنيا الرياضة